مشاعر عثمان_ امرأة مختلفة_ تهنئة مستحقة للجيش السودانى

تهنئة القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، للشعب السوداني بمناسبة عيد القوات المسلحة السودانية، ومرور مائة عام على تأسيسها وواحد وسبعين عامًا على سودنتها، من أرض التاريخ ومهد الحضارات، تعبير عن إرث هذه الأمة السودانية العظيمة، عن ماضيها، وحاضرها، ومستقبلها الآتي البهي.

الاحتفال عندها له دلالات عميقة أفرحت النفوس السودانية، التي تدخل عليها قواتها السودانية الباسلة الفرحة، ففرحة بتقدمها على الجنجويد في كافة المحاور، من فاشر السلطان وحتى عرين الصياد في الهجانة ساس الجيش.
يقول محدثي، وهو سعودي الجنسية، إن الطلاب حينما يتم توزيعهم على الكليات الحربية بالبلدان المختلفة للدورات التدريبية، فإن الجميع يتسابق ويتنافس على الكلية الحربية السودانية، عرين الأبطال ومفخرة الرجال.
ويقول محدثي، وهو يمني الجنسية، إنه لم يقابل في حياته قط أشجع وأفرس من الضباط السودانيين، ويزيد: حتى المواطن العادي عندكم شجاع، باسل، مفضال.
طوبى لهم،
نفخر بهم،
نتشرف بهم،
نعتز بهم،
تاج رأسنا،
الحارس مالنا ودمنا، فلذات أكبادنا.
سمعتهم تملأ الآفاق، سيرةً وسريرةً، تمشي بين الناس والدول، وشرف باذخ عنوانه: أنا سوداني أنا.
في يوم عيدهم، حق لنا أن نهنئهم، ونقول لهم: شكرًا، وشكرًا لا توفي حقهم، شكرًا وأنتم تسدون الثغور هنا وهناك، وتزودون عن الوطن وترابه بالدم والروح فداءً وحبًا وبسالة.
نحييكم، ضباطًا وضباط صف وجنودًا، في يوم عيدكم، منصورين ومنتصرين بدعوات شعبكم الأبي الصامد كصمودكم، وكفى.
*مختلفة جدًا*
إذن احتفاء الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان من داخل النقعة والبجراوية هو رمزية ارتباط القوات المسلحة السودانية بالشعب السوداني الأبي، وحمايتها لدينه وأرضه وعرضه.