ستيف ويتكوف، رجل أعمال وصديق قديم للرئيس دونالد ترامب، يشغل حاليًا منصب المبعوث الخاص للرئيس، مكلفًا بمهام دبلوماسية غير تقليدية تشمل قضايا معقدة مثل النزاع بين إسرائيل وحماس، الحرب في أوكرانيا، والبرنامج النووي الإيراني. رغم تحقيقه لبعض النجاحات القصيرة الأمد، مثل التوصل إلى هدنة مؤقتة في غزة وتأمين إطلاق سراح سجناء أمريكيين، إلا أن جهوده لم تسفر عن حلول دبلوماسية دائمة.
يثير دور ويتكوف جدلاً واسعًا بسبب افتقاره للخبرة الدبلوماسية الرسمية واعتماده على علاقاته الشخصية في التفاوض مع قادة عالميين، بما في ذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث تعرض لانتقادات لاستخدامه مترجمين من الكرملين وتكراره لنقاط حديث روسية مثيرة للجدل.
تتفاقم المخاوف بسبب تضارب المصالح المحتمل بين دوره الدبلوماسي ومشاركته في شركة العملات الرقمية “وورلد ليبرتي فاينانشال”، التي أسسها مع أبنائه وعائلة ترامب. رغم نفيه لأي مخالفات وادعائه التخلي عن أصوله، إلا أن الشكوك لا تزال قائمة حول تداخل المصالح بين الدبلوماسية والمكاسب الشخصية، خاصة في ظل صفقات مع مسؤولين في الشرق الأوسط واستثمار بقيمة 2 مليار دولار من الإمارات العربية المتحدة.
بينما يشيد مؤيدوه بولائه وحماسه ومهاراته التفاوضية، يرى النقاد أن أدواره المزدوجة تمثل مزيجًا مقلقًا من الدبلوماسية والثراء الذاتي. تدافع إدارة ترامب عن هذا النهج غير التقليدي باعتباره ابتكارًا، لكن الاتهامات بالمحاباة وتضارب المصالح المالية تستمر في التزايد
