حركتي الحلو وحجر ترفضان الدمج فى الدعم السريع

الخرطوم – أخبار السودان

أعلنت حركتا تجمع قوى تحرير السودان والحركة الشعبية – شمال رفضهما دمج قواتهما في قوات الدعم السريع، مؤكدتين أن أي قرارات تتعلق بمستقبل قواتهما ستُتخذ وفق الإطار القانوني والدستور التأسيسي، مع مراعاة المصلحة العامة للسودانيين.

وقال فتحي محمد عبده، المتحدث باسم تجمع قوى تحرير السودان بقيادة الطاهر حجر، إنه “ليس هناك حديث عن انضمام أو دمج قواتنا في قوات الدعم السريع في هذه المرحلة”، مشيرًا إلى أن الأولوية في الوقت الحالي هي تنسيق الجهود العسكرية والسياسية مع كافة القوى الموقعة على ميثاق السودان التأسيسي.

من جهته، استبعد عبد العزيز الحلو، رئيس الحركة الشعبية – شمال، أي عملية دمج لمقاتلي القوى المسلحة الموقعة على الميثاق التأسيسي في جيش موحد، مؤكدًا أن ذلك لن يتم إلا بعد توقيع اتفاق سلام شامل يضم جميع الأطراف، بما في ذلك الحكومة السودانية.

وكان نائب رئيس هيئة أركان حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي قد أشار سابقًا إلى وجود عمل مشترك بين جميع الفصائل المسلحة الموقعة على الميثاق التأسيسي، بهدف تأسيس قوة موحدة لحماية الحكومة والمواطنين وفرض سيادة حكم القانون.

بدوره، شدد فتحي عبده على أن تحالف قوى تحرير السودان مع حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور يُعد تحالفًا استراتيجيًا يسعى الطرفان للحفاظ عليه وتطويره وفقًا للمتغيرات السياسية والعسكرية.

وأضاف: “نؤمن بأن هذا التعاون يخدم القضايا الاستراتيجية المشتركة، ونحن ملتزمون بالتنسيق والعمل المشترك لتحقيق الأهداف التي تأسس عليها التحالف”.

يُذكر أن الحركتين شكّلتا في 12 يناير الماضي قوة محايدة لحماية المدنيين والقوافل التجارية وممرات الإغاثة، غير أنها تعرضت لهجوم من قوات الدعم السريع قرب منطقة طويلة بولاية شمال دارفور بعد أقل من شهر من تشكيلها.

وكان تجمع قوى تحرير السودان، إلى جانب عدد من الفصائل المسلحة والسياسية والأهلية، قد وقع في الأسبوع الأخير من فبراير على “ميثاق السودان التأسيسي”، الذي نص على تأسيس جيش واحد ضمن مهام الحكومة الموازية المزمع تشكيلها في المناطق الخاضعة لسيطرة الدعم السريع.