كسلا: اخبار السودان
وقع نظار القبائل والعمد وقادة الكيانات المجتمعية بولاية كسلا، الخميس، على وثيقة الشرف القبيلة، بحضور نائب والي كسلا وزير التنمية الاجتماعية عمر عثمان، وقادة الأجهزة الأمنية، وأعيان الولاية، ولفيف من الإعلاميين والمثقفين والمبدعين.
وذلك ضمن فعاليات المؤتمر التمهيدي للنظارات والعموديات والكيانات المجتمعية بولاية كسلا، الذي نظمته مبادرة أبناء شرق السودان بالخدمة العامة لتعزيز السلم المجتمعي.
وأشاد نائب والي كسلا بدور النظار والعمد في بناء السلام رتق النسيج الاجتماعي.
وقال إن النظارات التاريخية لها دور كبير في تعزيز الأمن والسلام بشرق السودان، مشيرا إلى أن الشرق يتستضيف معظم النازحين بالبلاد بولاياته الثلاث.
ونقل عثمان للحضور تحيات والي كسلا اللواء الركن معاش الصادق محمد الأزرق، مؤكدا حرص الوالي على قضية السلم والأمن المجتمعي، ووصف نائب الوالي انعقاد المؤتمر بأنه “محفل حضاري”، و”يوم لصناعة السلام”.
وزاد: إن الكلمات التي احتوتها وثيقة الشرف “هي كتاب للسلام والتآخي ومايصلح المجتمع ويعضد قوته ويرسخ لها”.
وهنأ نائب الوالي، مبادرة شرق السودان للسلم المجتمعي بانعقاد المؤتمر، وشكرهم على الجهد الذي يقومون به في تعزيز الأمن والسلم المجتمعي والاستقرار، وقال “إن الوثيقة سترفع للجنة أمن الولاية، وللحكومة المركزية”.
وجاء في مقدمة الموقعين على الوثيقة ناظري عموم قبائل الهدندوة والبني عامر، ونصت الوثيقة على ترسيخ المبادئ والثوابت الوطنية ونصرة القوات المسلحة، وإغاثة الملهوفين، بجانب إعلان البراءة من مرتكبي الجرائم، والمطالبة بتطبيق القانون للمتعاونين مع المليشيا وانزال أقصى العقوبات عليهم، وعزلهم اجتماعيا.
كما نصت وثيقة الشرف القبلية بكسلا بأن يلتزم الجميع بمبدأ الدفع الشعبي لدعم القوات المسلحة، وتفعيل دور القبيلة للقيام بأدوارها وضرورة استنفار أبناءها.
وحيا ناظر عموم قبائل البني عامر، علي إبراهيم دقلل، مجاهدات القوات المسلحة، ومواقف رئيس مجلس السيادة القائد الأعلى للجيش، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، ودعا بالقبول للشهداء وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين.
وقال دقلل:”إن السودان لن يؤتى من الشرق”، مؤكدا استعدادهم وجاهزيتهم لحماية البلاد بابنائهم وشبابهم وقبائلهم.
من جانبه، أشاد ناظر عموم قبائل الهدندوة، سيد محمد الأمين ترك، مبادرة أبناء شرق السودان للسلم المجتمعي.
وقال إن المبادرة بذل شبابها جهدا كبيرا من أجل تعزيز السلم المجتمعي والإستقرار بالشرق، وأردف “لولا مبادرة أبناءنا هذه لكان الشرق في حالة ثانية”.
