تقرير _ اخبار السودان
جدل كثيف يدور هذه الايام حول تغيير العملة ففي الوقت الذي اعتبره البعض خطوة مهمة وضرورية تأخرت كثيرا يرى البعض الاخر بانها لايقمة لها بعد ان استفادت مليشيا الدعم السريع مما سرقته من اموال ودخلت ضمن الدورة المالية للمصارف
وهنا يري دكتور عبدالقادر محمد احمدأمين عام ديوان الضرائب الأسبق. والخبير الاقتصادي في مقال له يرى ان مسالة تغيير العملة فى ظل الوضع الراهن ماهو الا تحصيل حاصل خاصة وذهب الرجل الى ابعد من ذلك حيث اعتبر ان مسالة فتح حسابات للمواطنيين لايداعها عملية تقنين لما سرقه الجنجويد
وفي ذات الاتجاه يرى البعض ان عملية تغيير العملة من شانها ان تجعل المليشيا تلجأ الى الدولار مما يعنى ضغطا اضافيا من شانه ان يؤثر على استقرار سعر الصرف وهو ما بدات به فعليا الادارة المدنية لمليشيا الدعم السريع فى ولاية شرق دارفور والتى اوقفت التعامل بالعملة الجديدة والتركيز على الدولار كعملة آمنة.
فيما يعتقد يعتقد البعض ان تغيير العملة ليس الهدف منه فقط تبديل وسحب فئة ال(1000) ولكن لتدهور الفئات الصغيرة من (50) و(100) و(200) والتى وفق السياسيات النقدية تكون متدرجة بنسب مؤية محددة، ولذلك فان تغيير العملة يهدف الى توازن السيولة النقدية فى فئة ال(1000) وكذلك ضمان عودة كمية مقدرة من للسيولة الى المصارف وتسهيل التطبيقات البنكية للتقليل من استخدام اوراق البنكنوت فى التعاملات التجارية.
تغيير العملة ..جدل الرفض والقبول
