(أخبار السودان ) تكشف مصادر تمويل (تقدم) و إنضمام (خالد عمر ) و (الحاج وراق) للمنظمة الداعمة للتنسيقية

خاص- أخبار السودان

كشفت مصادر موثوقة في المنظمة الانجليزية المسؤولة عن تمويل تنسيقية “تقدم” عن إنضمام كل من خالد عمر يوسف والحاج وراق، إلى طاقم عمل المنظمة الانجليزية للشركاء العالميون للحوكمة( Global Partners Governance ) و المعروفة اختصارا GPG.
و منظمة GPG هي منظمة بريطانية موكلة بالعمل كقناة لإيصال اموال الدعومات الأجنبية لتحالف تقدم.
و بحسب المعلومات أنه مع إلتحاق خالد عمر والحاج وراق إلى طاقم المنظمة، فانها تضم أيضاً عدد من السودانيين، منهم هيثم النور (مساعد وزير العدل السابق نصر الدين عبد الباري) ومحمد حسن المهدي (حزب الأمة) و مي فيصل (سكرتيرة خالد عمر في وزارة مجلس الوزراء ومساعدته في حزب المؤتمر السوداني).
ولا تضع المنظمة البريطانية أسماء طاقم عملها الحالي في صفحتها على الإنترنت وتُبقي فقط على اسمي أحمد أبو سن مدير مركز شركاء التنمية ومحمد عبد السلام عميد كلية القانون الأسبق بجامعة الخرطوم بالرغم من انهما لا يرتبطان بصلة عمل معها حاليا. وذلك بغرض التغطية على أي شبهات لتضارب المصالح أو الاتهامات التي قد تثار نتيجة لتسرب المعلومات المتعلقة بتمويل “تقدم”.
و أوضحت المصادر داخل مجموعة “جي بي جي”، إلى إخفاء طاقم المنظمة يساعد على تفادي أي مطالبات ضريبية تنشأ من عملهم في المنظمة بحسب القوانين الانجليزية والتعامل معهم فقط كمتعاقدين.
و سبق أن أثار ياسر عرمان في نقاش محتدم مع إدارة المنظمة وعبر السفيرة البريطانية السابقة للسودان روزاليندا مارسن نقطة تضارب المصالح ، وقال إن هولاء الذين يعملون في المنظمة الرئيسية المشرفة على تحالف تقدم والتي تعمل كمستشار أساسي للسفير البريطاني وتتلقى تمويلها من الحكومة البريطانية على هذا الأساس ويتقاضون رواتبا كونهم موظفين للمساعدة التقنية، هم أيضا يشغلون مناصب تنفيذية في تحالف تقدم.
وبحسب المصادر فإن ضمان استمرار التوظيف في المنظمة كان السبب الأساسي وراء حرص الحاج وراق ومحمد فول على عدم تولي أي مناصب في الهيكلة الرسمية لتقدم والعمل وراء ستار .
وقالت المصادر المطلعة “لكن بعد الكشف عن تعيين خالد عمر، دفع عرمان للمطالبة بتعيين أحد أعضاء حزبه في المنظمة أيضا في وقت يسعى فيه خالد لتعيين كل من عبد المنعم الجاك وهو مساعده السابق في وزارة شؤون مجلس الوزراء، والذي التحق بعدها ببعثة الأمم المتحدة ليعمل في مكتب فولكر حتى انتهاء عمل البعثة وطه اسحق عثمان في طاقم العمل المنظمة لمساعدتهم ولجهة أنهم يمتلكون خبرة في بناء التحالفات على حد قوله، خصوصاً بعد خروج طه اسحق من هيكلة قيادة تقدم وطعن بعض اعضاء تجمع المهنيين في تمثيله لهم في مؤتمر تقدم الاخير”.
ويذكر أن منظمة GPG ارتبطت بعلاقة وثيقة مع الدعم السريع في السودان قبل الحرب.
و أفادت مصادر في مجلس الوزراء أن عضو وفد التفاوض لمليشيا قوات الدعم السريع عز الدين الصافي والذي كان يشغل منصب رئيس مفوضية محاربة الفقر، كان المسهل الأساسي لكل أعمالها في الخرطوم عبر الضغط على عثمان حسين رئيس الوزراء المكلف بعد اجراءات ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١، حيث ظل مقر المنظمة في الخرطوم وحتى وقت قريب تحت حراسة قوات الدعم السريع لمنع التعرض إليه أو نهبه وحماية الأوراق والمستندات الموجودة فيه.