محجوب عروة يكتب الانظمة الفاشلة

اخفق المؤسسين للاستقلال وثوار أكتوبر ١٩٦٤ وابريل ١٩٨٥ أضيف الى الفاشلين أنظمة ١٧ نوفمبر و٢٥ مايو و١٩ يوليو و٣٠ يونيو كلهم ادعو الثورات ولكن كانوا كالثور في مستودع الخزف وان كان نظام ١٧ نوفمبر اكثر عقلانية. وديسمبر ٢٠١٨ في تحقيق اماني وطلعات الشعب السوداني في الحكم الديمقراطي الرشيد والاستقرار والسلام والعدالة وطهارة اليد واللسان والتنمية الشاملة المستدامة الموازنة فهل ياترى تحقق ثورة ١٥ أبريل ٢٠٢٣ كل ذلك مستفيدين من تلك التجربة القاسية فثورة ١٥ أبريل هي ثورة البسالة والكرامة في مواجهة أخطر مخطط استهدف السودان عبر تدخل واجندة خارجية نفذها فولكر وأعوانه من آلية ثلاثية ورباعية ومجموعة شخصيات واحزاب مجهريةاحتكرت ثورة ديسمبر زورا وحاولت فرض اتفاق إطارى غير مجمع عليه عبر محاولة انقلابية صباح السبت ١٥ أبريل ٢٠٢٣..ثورة ١٥ أبريل التي افشلها ٣٥ شهيدا من الجيش السوداني الباسل ولا زال هي ثورة البسالة والكرامة بدعم من غالب الشعب السوداني الذي صار أكثر وعيا من الماضي ويقف مع جيشه العظيم مم اجل سودان جديد قوامه ٧٠ بالمائة من سكان السودان هم جيل الشباب الجديد من الجنسين..فقط اتركوا لهم الفرصة عبر انتخابات حرة وصادقة وشفافة بعيدة من الاوانطة السياسية الداخلية والحيل الاجنبية